الشيخ عباس القمي
258
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
فصل الخطاب و تعليقات بر جامع عباسى و مقاصد العليّه ، حاشيه بر قوانين در دو مجلد ، و غيرهاست . در 28 صفر 1286 « 1 » وفات كرد ، قبرش در تخت فولاد اصفهان نزديك قبر محقّق خوانسارى است و او از تلاميذ شيخ محمد تقى بن شيخ عبد الرحيم و استاد ميرزا عبد الغفار بن سيد محمد حسين حسينى تويسركانى است . الحسين قلي الهمداني « 2 » مولدا و منشأ ، النجفي موطنا و مسكنا ، الحائرى مدفنا ، كان من عباد الله الصالحين ، و نخبة الفقهاء الربّانيين ، كان ينطق بالحكمة و الكلمة النافعة ، دائم المراقبة لربّه حتى حكى إنّه ربما سكت في أثناء البحث و التدريس خوفا من عروض الغفلة عن الحضور و التكلّم فى الله ، كان على منهاج السيد ابن طاوس . ربّى جماعة من المؤمنين أخرجهم من ظلمات الجهل إلى نور المعرفة بالله ، و طهّرهم بالرياضات الشرعية و المجاهدات العلميّة حتى صاروا من عباد الله الصالحين ، السالكين في سبيله . توفّي بكربلاء سنة 1311 ، و دفن في الحجرة المتصلة بالإيوان الكبير الشاهي الغربى من الصحن الشريف ، و من مشاهير تلامذته الحاج شيخ محمد البهارى الهمدانى النجفى ، كان ذا صفات جميلة و أحوال جليلة و مقامات رفيعة ، توفّي في بلده تاسع شهر رمضان سنة 1325 . « كمله » . الحسين الكوهكمري « 3 » السّيّد العالم ، الكامل الفاضل البارع ، أحد أركان الدهر في الفقه و الأصول ، انتهت إليه
--> ( 1 ) . در مستدرك الوسائل ، وفات او 1296 ثبت شده است ( 2 ) . اينجانب كتابى تحت عنوان مقتداى عارفان درباره شرح زندگانى اين عالم ربانى و عارف صمدانى نوشته است . براى اطلاع بيشتر و تحقيق در احوال وى مراجعه فرماييد . نيز ر . ك : طبقات اعلام الشيعه ، ج 1 ، ص 674 ؛ اعيان الشيعه ، ج 6 ، ص 136 ؛ مكارم الآثار ، ج 4 ، ص 1087 ؛ معجم المؤلفين العراقيين ، ج 4 ، ص 41 ؛ لغتنامه دهخدا ، « حسين » ، ص 662 ( 3 ) . مآخذ ديگر شرح حال ايشان عبارتند از : اعيان الشيعه ، ج 6 ، ص 146 ؛ طبقات اعلام الشيعه ، ج 2 ، ص 420 ؛ الكنى و الالقاب ، ج 3 ، ص 126 ؛ فهرست مشترك ، ج 8 ، ص 1612 ؛ معجم المؤلفين العراقيين ، ج 4 ، ص 47 ؛ المآثر و الآثار ، ص 148 ؛ لغتنامه دهخدا ، « حسين » ، ص 648 ؛ ريحانة الادب ، ج 3 ، ص 397 ؛ زندگانى و شخصيت شيخ انصارى ، ص 255 ؛ شهداء الفضيله ، ص 343 ؛ آثار الحجه ، ج 1 ، ص 185 ؛ دانشمندان آذربايجان ، ص 10 ؛ معارف الرجال ، ج 1 ، ص 262